الشيخ الأميني

المقدمة 14

الغدير

وآخرا علي وعلى أولادي ومن سيخرج من أصلابنا وأهل بلدي العقلاء . ولقد ورثكم الآل عليهم السلام أخلاقا ما رأينا مثلها على سواكم ، اللهم إلا النذر القليل من الخلص الأتقياء ، ويا سيدي ! قديما كنا نسمع : أن الرجل الصادق هو الذي يدلك على الله حاله لا مقاله ، ولم نكن نفهم معناها ، أو لم نكن نرى صدق مبناها إلا حينما أشرقت الشهباء بطلعتكم ، وعندما أرسلتم تخبرني وتستشيرني بأمر أنت المنعم به علي . وفي الختام تقبل سلام من لا يزال على العهد مقيما . تلميذك ومحبك محمد سعيد دحدوح ربيع الأول 1370 وفق 7 / 1 / 1951 الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب . يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان . ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا . وإذا قيل لهم : اتبعوا ما أنزل الله . قالوا : بل نتبع ما وجدنا عليه آباؤنا ، إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ، ولقد جاءهم من ربهم الهدى .